دوبيزل للإعلانات المبوبة يهدف لتعزيز الإقتصاد المصري بحوالي ٥٢٢ مليار جنيه

ويب ماستر | 2013.03.13 - 8:06 - أخر تحديث : السبت 16 مارس 2013 - 11:07 مساءً
ارسال
لا تعليقات
2,390 قراءة
شــارك
دوبيزل للإعلانات المبوبة يهدف لتعزيز الإقتصاد المصري بحوالي ٥٢٢ مليار جنيه


قدم دوبيزل – الموقع الرائد للإعلانات المبوبة في الشرق الاوسط وشمال افريقيا – دراسة عن تعزيز الاقتصاد المصري من خلال بيع أشياء غير مستخدمة في مصر. ويسعى من خلالها إلى لعب دور رئيسى في حماية المستهلك من الاستغلال في مصر، وتشير نتائج الدراسة أن مستخدمي الانترنت في مختلف أنحاء مصر لديهم ما يقرب من ٢.٢ مليار سلعة غير مستخدمة يمكن بيعها مباشرة مما سيعود على الاقتصاد بفوائد كبيرة نتيجة لحركة السيولة الكبيرة في السوق.

وقال جي سي بتلر، مؤسس شركة دوبيزل، “عندما يقومون المصريون ببيع وشراء أشياء ليسوا بحاجة إليها، يزداد إجمالي العرض في السوق المحلي. وذلك يؤدي إلى إنخفاض الاسعار مما يزيد حركة التجارة والاموال، وذلك سيمنح المصريون القدرة على شراء إحتياجاتهم وسيزيد الطلب ويوسع من حجم التجارة والسوق المحلي”.

حسب نتائج الاستطلاع وبيانات دوبيزل من هذه الدراسة ومتوسط سعر مئات الآف من الاشياء التي يملكها المصريون فقيمة هذه الاشياء تقريبا ٥٢٢ مليار جنيه مصري، ويضيف جي سي، “إعادة توزيع هذة السلع في السوق المحلي سيعطي تأثير كبير وحقيقي على المجتمع.”

وكشفت الدراسة ان القاهرة وحدها بها 7.2 مليون جهاز محمول، تساوي ما يقرب من 6.2 مليار جنيه ممكن أن تتحول الي اموال سائلة في يد المستخدمين؛ أو ما يقرب من 3.5 مليون جهاز تليفزيون ووسائل ترفيه منزلية تقدر بنحو 2.6 مليار جنيه، والتقرير رصد أشياء كثيرة، يملكها المصريون ولا تستخدم، ولم يعدوا بحاجة إليها مثل الملابس والإكسسوارات، ومستلزمات ولعب الأطفال والمواد الترفيهة والمنتجات والأجهزة الالكترونية والآلات الموسيقية والاستهلاكية.

“وحول أسباب طلب “دوبيزل” تنفيذ هذه الدراسة، تقول بيلار رشاد، مديرة العلاقات العامة بدوبيزل:”أجرينا هذا البحث، لأننا أردنا أن نظهر للمستخدمين في مصر أن اي شخص لديه إمكانية الدخول على الانترنت يمكنه الحصول على عائد مادي جيد مقابل بيع الاشياء التي لم يعد يستخدمها، من خلال موقع دوبيزل للإعلانات المبوبة، الذي يعطي مساحة كبيرة للعثور على العديد من المشتريين”.

وقامت دوبيزل بنشر ملخص لهذه الدراسة في شكل بيانات ورسوم توضيحية، من خلال موقعهم مما يمكن أن يعطي مؤشرات مفيدة للمستهلكين في مصر، حول المنتجات والأشياء المتاحة على الإنترنت وأكثر الاشياء طلبا والتي تحتفظ بقيمتها، وأفضل الطرق لتحقيق دخل إضافي.

أنضم لدوبيزل مؤخرا أحمد عراقي ليكون مسئولاً عن إدارة عمليات الشركة في مصر، بعد رحلة عمل طويلة في شركة OTVentures، والذي فيها كان مسئول عن موقع otlob.com، واستهل عراقي مهمته مع “دوبيزل” في مصر، بلقاء سيادة وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المهندس عاطف حلمي، واستعرض مع جي سي باتلر، خلال لقاء وزير الاتصالات المصري، خطط دوبيزل في العمل والاستثمار في السوق المصري، والفوائد الكبيرة لخدمات الاعلانات المبوبة على الانترنت، وما يمكن أن تضيفه للاقتصاد المصري.

ويقول أحمد عراقي، مدير عام دوبيزل مصر “كان العامل الحاسم لانضمامي لدوبيزل، هو أقتناعي بالقيمة المضافة التي تعطيها دوبيزل للاسواق التي تعمل بها، مما يمكن أن يمثل فائدة حقيقية تصنع فرقا كبيرا في حياة الناس وفي الاقتصاد المصري”، وأضاف:”كان لقاء سيادة وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المهندس عاطف حلمي، بمثابة دفعة قوية وتشجيع بما أن ما نقوم به يمكنه فعلا أن يفيد المجتمع المصري”.

ومع توسيع دوبيزل عملياتها في مصر والقيام بحملة تسويقية كبيرة، لتعريف المستخدمين في مصر، بالفرص التي يمكن أن يحصلوا عليها بإعادة بيع الاشياء التي لم يعودوا بحاجة اليها ولايستخدمونها، وهذا ادي الي زيادة الاشياء المعروضة للبيع على الموقع من قبل المستخدمين في مصر اربع مرات عن ما كان عليه الوضع قبل أشهر قليلة، بالاضافة إلى إرتفاع عدد زوار مستخدمي الموقع في مصر ٣ أضعاف مما كان عليه من قبل وزيادة عدد الإستجابات عن الاشياء المعروضة للبيع على الموقع إلى ٥٠،٠٠٠ يوميا. وقد تقدمت دوبيزل في مرتبة ALEXA للمواقع الإلكترونية مؤخرا من المرتبة ال ٧٥ إلى ال ٤٠ في مصر وهذا يشير إلى نجاح وتقدم كبير.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان موقع ويب ماستر يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر ويشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: الموقع يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح الموقع بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا يسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.