الصفحة الرئيسية فيديو فيديو.. كيف تستعيد هاتف الـ «iPhone» بعد سرقته؟

فيديو.. كيف تستعيد هاتف الـ «iPhone» بعد سرقته؟

26,933
iphone4

ستبدأ الآن بقراءة تجربة حقيقية حدثت بالفعل لحالة سرقة جهاز آي فون، القصة طويلة لكنك فى النهاية ستجد خلاصة جيدة لتجربة إستعادة هاتف بعد سرقته، قررت أكتب تفاصيلها حتي لا تواجه نفس المشاكل واجهتها حتى أستعيد هاتفي الآي فون.

القصة مكتوبه بإسلوب ساخر لاعتقادي أنه الإسلوب الأنسب لسرد تفاصيل التجربة، وستشاهد في نهاية الموضوع فيديو يوضح أكثر مزايا الآي فون التي تبهر اللص بعد تجربته للهاتف لأول مرة، و هذا الفيديو صوره سارق الجهاز بنفسه عن طريق الخطأ، وتم إكتشافه علي الجهاز بعد إستعادته.

المكان: مطار القاهرة

الزمان: الساعة السادسة والنصف مساءً

الفصل الأول: أجرة التاكسي موبايل أي فون.

– راجع من السفر وبدور في المطار علي تاكسي.

– عذاب السنين علشان ألاقي سواق تاكسي مشغل العداد، وبعد نقاش حاد مع السواقين قاطعنا صوت سواق بيقولي “يا بيه إركب العداد شغال”.

– طبعاً إعتبرت السواق ده منقذي من الصفقات الإجبارية اللى كان السواقين بيحاولوا يفرضوها عليا.

– قعدت على يمين السواق وإنشغلت فى الطريق بعمل كام إتصال تليفوني من تليفوني الأي فون.

– وصلت الحمدلله لحد باب العمارة بعد حوالي 45 دقيقة مدة الطريق من المطار للبيت.

– فتحت باب الشقة وحطيت الشنط.. وقلعت الجاكت و…

لحظة..

الموبايل فين..

فضيت كل جيوبي ومفيش موبايل؟!!!!

– إفتكرت آخر لحظة كنت ماسك فيها الموبايل كانت إمتي.. لما قربت من البيت طلعت الفلوس من جيبي علشان أحاسب السواق وعلشان أعد الفلوس.. سبت الموبايل علي الكرسي.. وحاسبت السواق ونزلت وأنا سايبله هديه علي الكرسي عباره عن جهاز آي فون… “حاسس ببوادر أزمة قلبيه”.

– نزلت جري لباب العمارة علي أمل إنه يكون لسه مامشيش أو يكون إبن حلال ويرجع تاني علشان يجيب الموبايل.. “ساذج قوي أنا”، وبالتأكيد كان فص ملح وداب… إيه العمل إيه العمل.. أه أتصل عليه أكيد هايرد عليا ويقولي تعالي خد الموبايل.

– “الهاتف ربما يكون مغلقاً أو خارج نطاق الخدمة”.. ده كان الصوت اللي رد عليا لما حاولت أتصل برقمي.. يعني البيه قفل الموبايل!!!

–  الصورة بدأت تتضح.. أنا إتعلم عليا فى موبايل آي فون.. ولازم خطواتي الجاية تكون مبنيه علي إقتناعي بإني إتسرقت 🙁

الفصل الثاني: فوائد الثقافة التكنولوجية “أفضل خدمة دعم فني.. طبعا فودافون!!”

– أخيراً جه وقت اللي هاستخدم فيه خدمات أبل السحرية اللى كل الناس طالعين بيها السما.

– كل اللى معاهم آي فون دايما بيتباهوا بمميزات الموبايل ده قدام أصحابهم.. “ده لو ضاع مني أقدر أعرف هو فين علشان أجيبه تاني”.. أهو ضاع مني.. لما أشوف بقي خدمة Find My iPhone هاتعرفني الموبايل فين ولا لأ.

– فتحت موقع “www.icloud.com” علشان أدخل علي خدمة فايند ماي آي فون.. دقيقة و هاعرف السواق إبن “****” موجود فين وأطب عليه وأرجع الموبايل.

– الأيفون “Offline”.. دي الرسالة اللى ظهرلتلي لما حاولت أعرف الموبايل موجود فين.. البيه قفل الموبايل ومش هاعرف أوصله طول ما الموبايل مقفول.

– طيب الخدمة دي بتقدملي إمكانية أن أبعت للبيه الحرامي رسالة أول ما يفتح الموبايل علشان أستعطفه يرجعلي الموبايل.

– كتبت الرسالة وكمان إخترت إن الموقع يعمل للموبايل كلمة سر أول ما يفتح.. لأن بسلامتي ماكنتش عامله كلمة سر 🙁

– الحاجة الذكية الوحيدة اللى انا كنت عاملها هي إني كنت عامل الخط بتاعي بشريحتين.. لأن شريحة الأي فون مايكرو “يعني شريحة أصغر من الشرائح الموجودة فى التليفونات التانية، وكنت عامل الشريحة دى لأن دايما عندي هاجس من إن الأيفون يعطل، وماعرفش أشغل الشريحة المايكرو سيم علي تليفون تاني.. وساعتها أضطر أخبط مشوار لفرع فودافون.. فقلت أعمل الشريحة التانية إحتياطي.

– إتصلت من الشريحة الإحتياطي بخدمة عملاء فودافون.. وشرحت للأستاذ اللى رد عليا الموقف، قلتله “الشريحة اللى بكلمك منها دلوقتي بقدر أتصل منها بس ومش بتستقبل مكالمات والشريحة اللي في التليفون المسروق هيه اللى بتستقبل وبترسل.. أنا عايزك تقفل الشريحة اللى مع الحرامي وتخلي الشريحة الى معايا هي الشريحة الوحيدة للخط”.

بصراحة الراجل تفهم الموقف ورد و قالي “طيب يا افندم أنا هاحتاج من حضرتك تقولي رقم الشريحة اللى بتتكلم منها دلوقتى علشان”.

قولتله “معرفش الشريحة فى التليفون مش هاعرف أقولك رقمها دلوقتي”

قال “طيب يا أفندم أنا هاقفل معاك دلوقتي و هارجع أكلمك كمان دقيقة واحدة تكون شفت رقم الشريحة”!!.

– قفلنا الخط.. فكيت الشريحة وعرفت الرقم وركبتها تاني.

– تمر أكثر من دقيقة و البيه ما إتصلش.. “مــــا إتصلــــــــش” هايتصل إزاااااااااااااااااي و الشريحة اللى بكلمة منها بتتصل بس ومش بتستقبل.. أنا غبييييييييييييييييييييي.. ولجأت لشركة مشغلة واحد أغبي علشان يساعدني.

– إتصلت تاني بالشركة وأنا حرارتي 40 من الغيظ.. شرحت للأستاذ اللي رد عليا وفهم اللى حصل وقالي بثقة “يا أفندم ولا يهمك ثانية واحدة وأنفذلك طلبك”.. حسيت براحة نفسية شوية وبدأ صوتي يهدى وأنا بقوله بيانات حسابي الشخصية علشان يتأكد منها.. وفجأة.. الخط قطع!!!!!

– بقيت بكلم نفسي.. مش وقته خالص الشبكة تقطع دلوقتي، حاولت أتصل برقم خدمة العملاء تاني.. لكن رسالة علي الموبايل ظهرتلي معناها إن الشريحة اللى بتكلم منها موقوفة!!!!!!!!!!!.. الأستااااااااااااااذ وقفلي الشريحة بتاعتي.. و شغل الشريحة التانية للحرامي.. أه يا ولاد $%&%$&%$&%^#$^%$@#^%#^.

–  نزلت من البيت بالشبشب بكلم نفسي.. و عايز أنفجر في أي حد يقابلني.. عشر دقائق وكنت فى فرع فودافون “فيصل” وأودامي أنسة سمراء بتقولي ” تحت أمرك يا أفندم”، وبدون مقدمات طلعلتلها البطاقة وقولتلها “رقمي كذا كذا و موبايل إتسرق وأنا معايا شريحة بديلة وعايزها تبقي هيه الأساسية وألغي التانية”

ردت عليا بكل هدوء “ثانية واحدة يا أفندم أعمل “إتشيك”.. أيوة يا أفندم بس حضرتك الشريحة اللى معاك دي هي اللى مسروقة لأن دي الشريحة الملغية علي السيستم زي ما هو ظاهر أودامي”

–  هنا بقي إنفجرت أكيد يا أنسة هاتبقي ملغية لأن البيه الذكي اللى في خدمة العملاء قفل الخط عليا وفتحه للحرامي.. ولو سمحت البطاقة بتاعتي قدامك.. وأرجوكي إقفلي الخط اللى مع البيه اللى سرق الموبايل وشغليلي الخط بتاعي.. حالاً

– ردت عليا البنت وهي بتحاول بصعوبة إنها ماتضحكش عليا وأنا في قمة غضبي “أنا بتأسف لحضرتك يا أفندم وحالاً هاشغلك الخط”.. وتبص للشاشة علشان تنفذ اللى طلبته منها.. فجأة تكلم زميلها اللى جنبها بكل هدووووووووووووء وبكل لامبالاه “معلهش أنت أقدم مني ممكن تقولي ألاقي الشاشة بتاعة المالتي سيم فين؟”…… قولولي إنتو كنت أعمل إيه فى الموقف ده.

– طبعاً زميلها حاول يرد عليها وباين عليه الإحراج وده اللى خلاني ما أتلفظش بأي لفظ جارح.

– “طيب يا أفندم أنا هالغي لحضرتك الشريحتين وهاعمل لحضرتك شريحة جديدة” دة اللي البنت توصلت ليه بعد فترات تفكير وتركيز طويلة أودام شاشة الكمبيوتر.

– قولتها أرجوكي إعملي ده حالاً، وبالفعل ربنا وفقها و عرفت تعمل الشريحة وخرجت من فرع فودافون.

– دلوقتي خطي شغال والخطوة الجاية اللى لازم أقوم بيها إني أعمل محضر فى القسم، وبدون تردد إتجهت لقسم الهرم.

الفصل الثالث: الشرطة فى خدمة الشعب

– سألت واحد ماشي في الشارع علي عنوان القسم المسئول عن منظقة أول فيصل، بصلي بخوف وقالي “مش عارف و الله بس إنت ممكن تروح قسم الهرم”.. ماشي أروح قسم الهرم.. وبعد نص ساعة كنت فى القسم بفضل السيولة المرورية طبعاً 🙁

– قابلني ظابط شرطة علي الباب وسألني داخل ليه!!، المهم حكيتله.

رد عليا “إنت لازم تجيب علبة الموبايل علشان السيريال، وتروح بيها القسم الي موجود فى المنطقة اللي حصلت فيها الواقعة”

رديت “يا أفندم انا نسيته فى تاكسي، يعني المنطقة اللي حصلت فيها الواقعة متنقلة، ثم أنا عايز أعمل محضر علشان أتتبع الموبايل علشان أوصل للي سرقة، ودي عمليه ما أعتقدش إنها محتاجة أروح أدور علي القسم اللي حصل فيها الواقعة”.

يرد عليا بكل لامبالة “والله أنا قلتلك المطلوب، عايز تدخل وتسمع نفس الرد براحتك”

– ركبت العربية و إتجهت للبيت علشان أجيب علبة الموبايل، ورجعت تاني لقسم الهرم، وبعدها دخلت للظابط اللي في قسم الهرم وسمعت نفس الكلام.

–  بعد ساعة من المشاوير والسؤال عن القسم اللي أنا أتبع له، و بعد شرح مطول للظابط اللي إستقبلني بكل إحترام رد عليا وقالي “أنا هاعملك المحضر بس علي فكرة التتبع مش شغال حاليأ”

رديت عليه “مش فاهم حضرتك يعني إيه مش شغال”

رد ” يعني مش شغال.. كان زمان الكلام دة، لكن بعد ما سرقات الموبايل زادت مابقاش فيه تتبع للموبايلات غير فى الحالات الجنائية زي القتل والخطف وكده، ولما بيجيلنا حد زي سعادتك بنعمله المحضر علشان مايزعلش، لكن فى الآخر المحضر بيتحفظ”.

وسكت ثواني وقالي ” بص أنا عملت المحضر وإنت اللي عليك إنك تتابعه عند وكيل النيابة.. علشان يخرجوا من الحفظ، لأن لو ماتابعتش المحضر هايعرفوا إنك مش مهتم ومش هايعلموا حاجة فى المحضر”.

– طبعا ماكنش أودامي غير إني أوافق علي إقتراحه، وعملت المحضر اللي مالوش لازمه.. وخرجت من القسم وأنا بستعوض ربنا فى الموبايل وفي الداتا المهمة اللي عليه.

الفصل الرابع و الأخير: إبحث مع كرومبو

– خرجت من القسم وإتصلت بصديق ليا والده بيشتغل فى المطار، وبعد ما عرف الحكاية إقترح عليا أروح المطار وأبلغ فى نقطة شرطة المطار، لأنهم بيسجلوا أرقام التاكسي فى الدخول والخروج من المطار، وبما إن سعادتي ماكنش معايا رقم العربية وكل اللي أعرفة عن السواق هو شكله ونوع عربيته الفيرنا، فكان توقع أي نتيجة من مشوار مطار ما هو إلا تفاؤل ساذج مالوش أي لازمة.

– وبرغم إرهاق يوم السفر الطويل.. قررت أتجه للمطار “وفيها إيه.. ما هي خسرانه خسرانه”.

– وصلت مدخل المطار ووقفت عند أول عربية شرطة قابلتني، وبسأل العسكري اللي واقف “نقطة شرطة المطار فين لو سمحت؟”

يرد بعد تفكير “مش عارف والله.. متهيألي مفيش هنا”.. خرجلي ظابط من العربية ودلني علي المكان، لكن وأنا فى طريقي خطر فى بالي أروح للمكان اللى ركبت منه التاكسي.. يمكن أوصل لحاجة.

– وصلت هناك حوالي الساعة 12 وربع بعد منتصف الليل.. المكان بقي فاضي من التاكسيات تقريباً إلا من بعض العربيات المصفوفة فى إنتظار وصول الركاب، وبالصدفة أعدي جنب واحد إفتكرته فى الأول سواق تاكسي، لكن جهاز اللاسلكي المعلق في جيبه خلاني أعتقد إنه من رجال الأمن فى المطار، فقررت أسأله “هو حضرتك من أمن المطار”

رد “أيوه انا مسئول الشرطة هنا.. خير في إيه”……. و بعد سرد كل الحكاية من طقطق لسلامو عليكوا.. حسيت إن الراجل بدأ يتقمص دور “كرومبو”، وسألني عن شكل السواق ونوع العربية، وبعد ما قلتله كل المعلومات اللى عندي.. رد عليا بكل ثقة “ماتقلقش يا باشا موبايلك هايرجعلك ودلوقتي”.

– رفضت طبعاً أدي لنفسي أي أمل، وحسيت إن الراجل بيحاول يعمل شو قدام السواقين اللي واقفين وسمعوا مني الحكاية، واللي مابخلوش عليا بكل أنواع التأنيب لأني رفضت أركب التاكسي اللي من غير عداد، وبدأ كل واحد منهم يعددلي فوائد التاكسي اللى من غير عداد، واللي أهمها إنك مهما تكون نسيت إيه فى العربية، تأكد إنه الحاجة دي هاترجع.

– وبعد ما الأمين تأكد إن السواقين إستلموني بما فيه الكفاية، طلب مني أدخل معاه صالة الوصول فى المطار علي أمل إني أشوف السواق واقف هناك.

– طبعا ماكنش موجود ودخلنا صالة الوصول والسواقين اللي كانوا واقفين هناك إستلموني هما كمان زي اللى قبلهم.. طبعاً حقهم لكن الكلام دة ماكنش فارق معايا، وكان عندي فضول أعرف الأمين ده كلامنجي ولا مسيطر فعلا فى المطار زي ما قالي.

– خرجت مع أمين الشرطة من صالة الوصول، ووقفت معاه مع سواق تاكسي من اللي بيسموهم “خطافين” (يعني السواقين اللي بيدخلوا المطار علشان يوصلوا الركاب، وياخدوا ركاب من المطار وهما خارجين، وده بيعتبروا السواقين المسجلين فى المطار “خطف” علي حد تعبيرهم، و من هنا جاء إسم الخطافين)، و بعد نقاش طويل بين الأمين والسواق حول مواصفات السواق اللى أنا قلت عليها، بهدف طرح أسماء أكثر السواقين اللى ينطبق عليهم الأوصاف دي.

– المهم إنطبقت الأوصاف علي إتنين، منهم واحد تم إستبعاده من قبل السواق لأن “إبن ناس و إستحالة يعمل كده” علي حد تعبيره.

– طلب الأمين من السواق إنه يتصل بيهم ويطلب منهم مقابلته، علشان اتعرف عليهم، وبالفعل وصل السواق الأول “إبن الناس”، وبالفعل طلع “إبن ناس” وماكنش هو اللى انا ركبت معاه، أما التاني فإتصل السواق بيه وطلب منه يقابله فى المطار الجديد، بعد ما عرف منه إنه موجود فى المطار القديم.

– فى البداية رفض السواق المتهم إنه يتقابل مع صاحبه فى المطار الجديد، لكنه وافق بعد ما أغراه بوجود ناس مسافره وعايزين تاكسي بعداد، وخلال ربع ساعة، كان السواق أودامنا… وكان هو السواق اللي بندور عليه.

– فى الأول حسيت إني غلطان وإنه مش هو السواق اللى بدور عليه، لكنه إختصر عليا طريق التفكير، وقالي أول ما شافني واقف مع أمين الشرطة ” إنت فين يا أستاذ، دا أنا بدور عليك من ساعة ما لقيت التليفون”!!!! ردوا عليه إنتو بقي 🙂

مواقف و طرائف أخري:

1- بعد ما شغلت خط التليفون وأنا فى طريقي لقسم شرطة الهرم فوجئت برقم خدمة عملاء فودافون بيرن عليا.. والمتصل كان مسئول خدمة العملاء الذكي اللي قفل عليا الخط بدل ما يقفله علي السواق اللي أخد التليفون، وطبعا أخد اللى فيه النصيب، وبعد إعتذارات السنين بلغني إنه عملي خصم علي الفاتورة الجاية 50 جنيه علي سبيل الإعتذار عن الموقف اللى حصل.

2- المفروض إني أرسلت أمر من خلال خدمة “فايند آي فون” بعمل كلمة سر للموبايل.. لكن بعد ما فتحت الموبايل وقمت بتفعيل الإنترنت عليه، كان من المفترض تنفيذ الأوامر المرسلة.. لكن هذا المفترض ماحصلش.

3- بعد ما وصلت البيت وأنا مش مصدق إن الموبايل رجع، بفتح الموبايل.. لقيت الأخ السواق مسجل فيديو لنفسه هو وواحد صاحبه.. والظاهر إنهم كانوا بيجربوا كاميرا الموبايل وسجلوا لنفسهم بالغلط، وواضح من كلامهم إعاجبهم الشديد بجودة الكاميرا.. بالإضافة لبعض الشتيمة فيا “مش عارف ليه”.. يمكن علشان مانسيتش الشاحن مع التليفون.. ودة الفيديو اللي صوره السواق وصاحبه بدون قصد.

 

الدروس المستفادة من رحلة البحث:

1- لو تليفونك ضاع إنسي إن الشرطة هاتساعدك علشان ترجعه… إلا إذا كنت إستخدمته فى جريمة قتل، ساعتها هاتكون فرص العثور عليه قويه جداً.

2- مابنصحش مستخدمي الآي فون بالثقة الكاملة فى تطبيق “فايند ماي آي فون” والإعتماد عليه فى حالة ضياع الأيفون، لكنه يعتبر أضعف الإيمان، بعد إكتشاف حقيقة عدم تتبع الشرطة لأجهزة الموبايل المفقودة.

3- الحقيقة الثالثة والأخيرة هي بالطبع إن فودافون عندها أذكي خدمة عملاء فى مصر 🙂

التعليقات:

محمد أبو السعود

مهندس مصري وصحفي متخصص في مجال التقنية ومؤسس موقع ويب ماستر

المزيد بواسطة محمد أبو السعود
المزيد من فيديو